Skip to content
aljazeera.net: الموقف الأميركي بين انقلابين

Read Full Article Here: https://www.aljazeera.net:443/opinions/2021/2/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%86%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d9%86

يمكن أن تكون المقارنة سهلة بين الموقف الرسمي الأميركي من انقلاب الجيش في مصر على الرئيس الراحل محمد مرسي عام 2013 والموقف الأميركي من انقلاب الجيش على المستشارة المنتخبة في ميانمار عام 2021، إذ وقع انقلاب الجيش في مصر في عهد الرئيس باراك أوباما ونائبه الرئيس الحالي جو بايدن ووقع انقلاب ميانمار بعد أسبوعين من تولي الرئيس الديمقراطي الحالي جو بايدن مقاليد الحكم في أميركا.

في حين كان وزير الدفاع الأميركي على تواصل مع قائد الجيش المصري الذي قاد الانقلاب العسكري كما صرح بذلك الرئيس السيسي في مقابلته مع صحيفة “واشنطن بوست” (The Washington Post) الأميركية بعد ذلك.

أما في ميانمار فقد كان الأمر مختلفا إذ كان الموقف الأميركي حاسما وواضحا منذ الساعات الأولى للانقلاب العسكري في ميانمار، ثم توالت المواقف الأميركية الواضحة بعد ذلك سريعا.

ووصف الرئيس الأميركي الحالي اعتقال المستشارة أونغ سان سوتشي بأنه اعتداء مباشر على الديمقراطية وسيادة القانون، مذكرا أنه لا يمكن إلغاء إرادة الشعب ومحو نتائج انتخابات صحيحة بالقوة.

(2) اختلاف الموقفوبينما كان الموقف الأميركي العلني ضبابيا من الانقلاب الذي وقع في مصر وتحكمه المصالح الأميركية، فإن الموقف الحاسم من الانقلاب في ميانمار أيضا تحكمه المصالح الأميركية لا المواقف المبدئية.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Related Articles